""لن تجد أحنّ عليك من الله تعالى، فوالله لو يعلم الساجد مايغشاه من الرحمة بسجوده لما رفع رأسه." قلتُ: رحمة الله تغشاه في جميع أحواله، منذ أن كان نطفة، ولو انقطعت عنه رحمة الله طرفة عين، لعاد إلى سِنْخِ أصله، لعاد إلى العدم المطلق."