"(عقلية الإرهابي وطبيعته النفسية) محاولة التحاور مع شخص لا يريد التحاور، وإذا تحاور فهو لا يريد أن يسمع، وإذا سمع فهو لا يريد أن يفهم، وإذا فهم فهو يفهم عكس المراد من مقاصد المحاور، فهو أشبه بالمريض الذي يتعاطى دواء يزيد في مرضه ومعاناته، ويؤخر من شفائه، والسبب في ذلك أنه تلقى دروسا مكثفة، ضمن جماعة وبيئة ومعايشة، أن جميع الناس كفار، فهو مسبقا يكفر محاوره ويضلله، فلا يسمع منه بتاتا."