"لو كان للذنوب رائحة لأبغض الناسُ الناسَ، ولتنافروا وتباعدوا، ولما جلس أحد إلى أحد، ولأبغض الإنسان نفسه، وشق عليه أن يخرج من دويرته، ولما تجرأ أن يخالط الناس، ولكن من رحمة الله على خلقه، وهو علام الغيوب، أنه ستر العيوب، وغفر الذنوب، وتلقى بالقبول من يتوب."