"(عقيلتي) كلما هممت أن أُعاتب عقيلتي على هفوة بدرت منها، أو زلة وقعت فيها، تذكرت ما قدمته لي، وما عانته من أجلي، فهي تركت العش الذي فيه درجت، وأهلها الذين فيهم نشأت، ورافقتني. وحملت وولدت من أجلي، (وعلى المولود له)، وأرضعت من أجلي (فإن أرضعن لكم)، وربت لي أطفالي، وأطعمتهم، ونظفتهم، ونومتهم، وسهرت عليهم، وكبرتهم. وإن تعدوا أيها الأزواج، ما تقدمه لكم ولأطفالكم عقيلاتكم، لا تستطيعون احصاءه كثرة، فإذا تذكرت هذه التضحية والإخلاص والمعاناة. تحول عتابي إلى شكر وتقدير، واعتراف بالجميل، ونية صادقة على إكرامها وشكرها مع هدية جميلة ثمينة، وخيركم خيركم لأهله."