"( الحلاوة والمرارة ) إن المرأة لتجمع بين الحلاوة والمرارة، كما نجمع بين القهوة والتمرة، فعندما يحتاج إليها زوجها، في حالة مرض. أو ضائقة مالية، فهي يتفاقم حزنها وخوفها عليه، وكذلك تغمرها سعادة ! لأنها أتيحت لها فرصة، لتُعبر له عن مكنون حبها، وصدق كمون مشاعرها، فتضع يدها على أعلى ساعدها، وتقول: ( زيط زيط ) ثم تضع ذهبها بين يديه، وعيناها تلمع حزنا وفرحة، وهي تقول له: ارفع راسك، ولا تحزن، وسدد ديونك، أنا ومالي فداك، يا بعلي يا أبا عيالي، أنت عمودنا، إذا وقعت وقعنا، وإذا قمت قمنا. فبهذا الموقف النبيل وبهذا الكلام الجميل، سيشعر بطاقة إيجابية عظيمة تتخلل في خلاياه، من بوابة عقله وتنتشر في بدنه عبر شبكة أعصابه. في هذه اللحظة، لو قُدر أن يكون لهما ولد، سيكون له شأن، وسيكون متماسكا، إن وافق قدرا."