"ربما تجد الزوجة مبررا لشدة زوجها وقسوته أحيانا، لكنها لا تعذره أبدا في إهمالها، وعدم الإهتمام بها. لأن ( الإهتمام بها ) هو النواة الأولى، التي لأجلها وافقت عليه أن يكون زوجا لها، فإذا شعرت بأنه لا يهتم بها، فقد طعنها في حُمَيْطَاء قلبها. حميطاء القلب: حبة فؤاده."