"الرجل يتزوج بدافع الوحدة والفراغ النفسي، وهو يبحث عن أليف موافق لنفسه، ليملأ فراغه، ويسعد وحدته، وكذلك ليقوم برعاية أليفه والعطف عليه. المرأة تتزوج بدافع شعورها بالضعف، وحاجتها للعطف، فتنتظر من يوفر لها الحماية، ويلبي لها حاجتها للعطف والحنان، وكذلك لتحبه، وتربي له أطفاله، وتقوم على شؤونه. فالتفاوت والاختلاف المتعدد الذي بين الرجل والمرأة، في التكوين والبواعث والإستعدادات، هو الذي يمهد للاتفاق بينهما، والتعاون والتكامل."