"( عقيدة التجربة ) لا بد من تكرار التجربة، في ظروف مختلفة، حتى نتأكد من صحتها. فتجربة البسملة والتكبير على الذبيحة، فتستسلم للذابح ناقصة، فلا بد من إعادة التجربة مع عدم ذكر شيء، ثم مع ذكر كلام مباح، ثم مع ذكر اسم غير الله من المعبودات، حتى تكون معطيات التجربة قطعية، والمواشي نعمة مسخرة قدرا للإنسان بغض النظر عن عقيدته، فهي منة عظيمة للمؤمن والكافر، وغير المسلمين روضوا الوحوش والسباع وذللوها، أكثر من المسلمين. فالبهيمة مسخرة كذلك للكافر، وللمسلم الذي نسي أن يذكر اسم الله. الحقائق لا تثبت بالعاطفة الإيمانية، لأن الحقيقة بنت البحث."