"( النفاق ) قال رجل لحذيفة: إني أخشى أن أكون منافقاً فقال له: تصلي إذا خلوت، وتستغفر إذا أذنبت؟ قال: نعم قال: إذهب فما جعلك الله منافقاً. الترغيب ١٦٧ (( استطراد )) من يخشى أنه منافق فليس بمنافق، لأن المنافق يغتبط بنفاقه، ويعد نفاقه فضيلة، لأنه في اعتقاده أن النفاق، نوع من الذكاء والدهاء والنباهة. وأن هؤلاء المؤمنون - وكذب - فيهم بلاهة وغفلة وسذاجة، وأنهم سفهاء، وليسوا بعقلاء. ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) سورة البقرة."