"( وصفة علاجية ) ( للحاكم الظالم ) إذا كان الحاكم ظالما طاغيا فرعونيا، صار الوطن سجنا كبيرا، له ثلاث بوابات: المطارات والموانئ والحدود، فالداخل مسجون، والخارج مطرود. يسجن من شاء باسم العلم والنشيد الوطني وصوره المعلقة على رؤوس المواطنين في المؤسسات، وفي نشرات القنوات، ومقدمة الكتب والكراسات وأصنامه المنصوبة في الميادين، وتماثيله في الطرقات. فكأنه عقوبة من رب السماوات، فعلى المواطنين أن يستعينوا عليه باصلاح أعمالهم. والدعاء له، بأن الله يصلحه، ويعينه ببطانة صالحة. ترشده وتذكره. ويقوم بنصحه الوجهاء والعلماء والعقلاء، والحكماء والكبراء، يتناوبون زيارته، فيقولون له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى. فكثرة الزيارات والتواصل، مع الدعاء والتضرع والنية الخالصة، مع التوقير والإحترام، سوف يكون لها الأثر الإيجابي، بإذن الله تعالى من حيث زيادة الخير، وتقليص الشر، والله يهدي البشر."