"( تغريدة وتوضيح ) ﴿ مآ أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه ﴾ لا مالك سيشتري لك الجنة ولا سلطانك يضمنها لك إنما هي أعمال صالحة ورحمة ربي فوق ذلك،،~ صباح الخير ( توضيح ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) الحاقة. هذه حكاية قول المشرك المعاند، عابد الأوثان والأصنام، عدو الله وملائكته ورسله والمؤمنين. أما المال والسلطان فهما وسيلتنان، إذا وظفهما الإنسان فيما يُرضي الله، كانتا قنطرة لدخول الجنة. وإذا فجر بماله، وبطش بسلطانه، كانتا قنطرة إلى النار، ما لم يتب، ويتدارك إصلاح ما أفسده. إذن بعد توفيق الله، تستطيع أن تتقي النار، وتفوز بالجنة، بمالك وسلطانك، وهذا هو اختيارك وسعيك. ( اتقوا النار ولو بشق تمرة )"