"يروى والله أعلم: ?قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح،، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به". ?وقال الحسن البصري: "إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة، ومن صفاتهم: الإيثار". انتهى. ( شرح وتوضيح ) ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة خيرا من الصحة والعافية وحسن الخلق. حديث مرفوع: سلوا اللَّهَ العافيةَ واليقينَ فما أعطي أحدٌ بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ فسَلوهُما اللَّهَ تعالى. الألباني: صحيح. ما من شيءٍ يُوضَعُ في المِيزانِ أثْقلُ من حُسْنِ الخُلُقِ، وإنَّ صاحِبَ حُسنِ الخلُقِ ليَبلُغُ بهِ درَجةَ صاحِبِ الصَّومِ والصلاةِ. لا والذي يحلف بإسمه المؤمنون، أهلنا وأولادنا أحب إلينا من إخواننا وأصدقائنا. وبرعايتهم وتعليمهم وتأديبهم، يقربونا من الله، وندخل بهم الجنة. من عال جاريتَيْن حتَّى تبلغا، جاء يومَ القيامةِ أنا وهو. وضمَّ أصابِعَه. مسلم، الدرر السنية."