"( حسن المعاملة ) طالب أتباعك على قدر قُدراتهم وكافئهم على قدر احتياجاتهم وعاقب مسيئهم بمكافأة محسنهم وإن كان أحدهم ضعيفا ويعول أطفالا، أو أيتاما أو والدين، واستغنيت عن عمل يده، فاحرص على بقائه محتسبا، فإن وجوده مجلبة للأرباح في المعاش والمعاد، تُستدعى به البركة، وتُستجلب به المغفرة، وتُدفع به الخسارة، وعاملهم معاملة من إن بقيت اشتاقوا إليك وإن مت بكوا عليك وترحموا عليك ولا يأتي عليهم أحد بعدك إلا وكان عندهم دونك وإن كان محسنا إليهم تذكروك وترحموا على أيامك التي خلت، وتمنوا أن يعود أمثالها."