"(تغريدة وتعقيب) قال ابن تيمية - رحمه الله: «من أحب أحداً لغير الله، كان ضرر أصدقائه عليه أعظم من ضرر أعدائه» الفتاوى(٦٠٦/١٠)((تعقيب)) ليس محظورا أن تحب زوجتك الكتابية، وكان نبي الله نوح عليه السلام يحب ابنه الكافر، وسيدنا إبراهيم عليه السلام يحب أباه، وكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يحب أمه، ويحب عمه (إنك لا تهدي من أحببت). فالحب لغير الله ليس محظورا بحد ذاته، لكن فيه تفصيل. المحظور: أولا: أن يحب من حاد الله ورسوله (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله...) فهناك فرق واضح بين أبي طالب وأبي لهب. فإذا افترقت الأحوال افترقت الأحكام. ثانيا: أن يحب أحدا أكثر من حبه لله ورسوله (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) مع قول الله (والذين آمنوا أشد حبا لله) فمفهوم المخافة هنا معتبر، وهو أن يحب مباحا لحظ نفسه مثلا لا لله، ولكن بشرط أن لا يكون حبه أشد من حبه لله. يجوز أن تحب ما شئت من المباحات، ولا يلزم أن يكون الحب في كل شيء لله. وإنما يكون لحظ نفسك، أو غيره من المباحات. فحب الزوجة والأولاد وغيرها (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين.....) فطرة وطبيعة، موجودة في عالم الأحياء، وعند المشركين والملحدين. ولا تنس: (الأقوال بصوابها لا بأصحابها) وقول الهدهد لنبي الله سليمان عليه السلام: (أحطت بما لم تُحط به) أعجبتني: شجاعته ولم تربكه الهيبة، وشخصيته وعدم تقليده وأدبه. وأعجبني: عظمة نبي الله وتواضعه وتحريه وعدم استعجاله، وغروره بالقوة والسلطة. عليه السلام."