"( فلسفة إصلاح الجماعة ) المجتمع أو الأمة أو العالم، يتكون من مجموعات، بينها روابط متنوعة، وهي تتفاوت كما وكيفا، وتبدأ من الفرد، وتنتهي بالأمة. فإصلاح الأمة يتم عن طريق إصلاح الفرد، وإصلاح الفرد يبدأ من الطفولة والحداثة، وإصلاحة يتم عن طريق التربية والتعليم الكسبي: البصري والسمعي، وعن طريق التلقي والتلقين، والقدوة، والإستهواء السلوكي، وعلى هذه القنطرة تلتقي: الفطرة والشريعة وعلم النفس وعلم الإجتماع. ومأثورات الفلاسفة والعباقرة من المصلحين. زبدة الخلاصة، وخلاصة الزبدة: الخطوة الأولى والأساسية: اصلاح التربية المنزلية والتعليم النظامي، والتركيز عليهما. وبالأخص في المراحل الأولى. وهذا لا يمنع من الإصلاح المواكب في جميع ميادين الحياة وشعبها وأنشطتها. والله ولي التوفيق."