"كل الناس أحمق فيما بينه وبين الله، ولولا ذلك ما هنأه عيش، ولكان أخا كآبة، وقرين غربة ووحشة. وتكمن حماقته في أن الإنسان، لا يزال محتشما، ومتحاشيا ما يُذم به، ما دامت عين تراه، ولو كان طفلا أو معتوها. فإذا خلا بنفسه، تحرر من قيوده، وفعل ما يهوى مما يقدح في أخلاقه، ويجرح في مروءته، ولم يبال بالقرين الكريم، ولا بالرب العظيم. أليست هذه حماقة ؟"