"علاقة البنت بأُمها علاقة متينة وحميمة، فإذا تزوجت البنت ستدخل في مرحلة جديدة من مراحل حياتها. تجهل تفاصيلها، وليس عندها الخبرة الكافية، والمقومات المناسبة لهذه المرحلة. بالإضافة إلى أن الأم قد ينتابها شعور بأن ابنتها غير سعيدة، وربما يكون عند زوجها بعض العيوب النفسية أو الخَلقية، أو الخُلقية. فيجب على البنت أن تستعين بخبرة أمها، وأن لا تحجب عنها أسرارها، الخاصة إذا سألتها لتطمئن عليها، حتى تستفيد من توجيهات أُمها ونصائحها، ولتتلافى أخطاءها، أولا بأول. ولتبادر بمعالجة الأخطاء، وحل المشاكل التي قد تكون بينهما، قبل أن تستفحل الأمور، ثم يصعب حلها بطريقة ميسرة ومستورة."