"الترمذي وصححه الألباني. الغَيْرَة: قليلها يُسعد الزوجين، وكثيرها يُزعجهما، لأن الغَيْرَة تدل على المحبة والإهتمام، وعدمها يدل على فتور المحبة، وقلة الإهتمام. ومن فطنة الزوج، وحسن فهمه لما يُسعد زوجته، فهو قد يتظاهر بالغَيْرَة، ليُسعد زوجته، ويجعلها تغتبط بجمالها، وتبتهج بمحبة بعلها لها، ويُعزز ثقتها بمودته لها. ( إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ فاخْتيالُ الرجلِ في القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما الخُيلاءُ التي يُبغضُ اللهُ فاختيالُ الرجلِ في البغي والفخرِ ). النسائي وابن حبان وغيرهما، وحسنه الألباني. معنى: ( إختياله عند الصدقة ): إختياله على شيطانه الذي يُخوفه من الفقر، إذا تصدق، وعلى نفسه التي تأمره بالشح."