"كيف تكتشفين أنك تحبينه؟ ١- الحرص على رؤيته، والاستماع إلى حديثه، والاستمتاع بحركاته واشاراته. ٢- الفرح والابتهاج بحضوره، والكمد والحزن باعتذاره وعدم حضوره. ٣- الشعور بالخوف عليه إذا تأخر. ٤- الشعور بالضيق والغيرة عندما تكلمه أخرى، أو يبتسم لها، أو يسلم عليها. ٥- الفرح والسعادة لما يحصل له من المرغوبات والمسرات. ٦- الحزن والضيق عندما يصيبه مكروه. ٧- إذا ذُكر اسمه فجأة، أو ظهر فجأة، يخفف قلبك ويمتلئ بالسرور، ويرتاع وتقعي في حيرة عند رؤيته فجأة. ٨- إذا رأيتيه لمحة سريعة، يخفق القلب ويسعد، وتلمع العين، ويشرق الوجه. ٩- رؤيته قليلها كثير، وكثيرها قليل، تستكثري قليلها، وتستقلي كثيرها. ١٠- كثرة التفكير فيه، وحب الوحدة والانعزال، لأنها تمنحك الفرصة للتفكير به، ومجالسته بالأحلام والأوهام والتخيلات. ١١- الاحساس بأنك مُراقبة، وتصرفاتك مرصودة، ويُمكن أن يظهر على ملامحك وفي فلتات لسانك، أنك وقعت في الفخ الذهبي، فخ الحب. ١٢- الحرص على كتمان الأمر، مع الاحتياج الشديد للإفضاء به إلي من تثقين بها وبكتمانها، لأنك تشعرين بسعادة عظيمة عندما تتكلمين عن حبك وتفاصيله. ١٣- ابتسامة منه أو اشارة لطيفة تملأ قلبها ويومها سعادة غامرة. ١٤- إذا ذُكر اسمه والحديث عنه، تُظهر البله وعدم الاكتراث، وأنه لا يعني لها شيئا، صيانة لحبها وسِرِّها. ١٥- أقل ما يمكن من صدوده، يملأ قلبها حزنا وعينيها دموعا. ١٦- كثيرا ما تلوم نفسها وتعاتبها، قائلة: أنا كلبه أنا حمارة أنا بقرة ما أفهم، لماذا تصرفت معه بهذا الاسلوب الناشف. ١٧- يغلب عليها الذهول والسرحان، وعدم متابعة حديث المتحدث، وتكون منعزلة في وسط الملأ. ١٨ - الرقة واللطافة والنعومة في التصرفات، والجفون الطرية، والدمعة القريبة، والقلب الحنون، والشفقة على الأطفال، وازدياد العاطفة نحو الأم. ١٩ - العزوف عن المشاركات، والجماعات والمسرات، وإيثار العزلة، وحب التفرد. ٢٠- الاهتمام بالذات والمظهر والملبس والنظافة والأناقة واللياقة، والشكل والشعر والمشاعر، والريجيم الحازم. ٢١- العيش في هالة من الأوهام، ودوامة من الأفكار."