"الأصل جواز حل أكل لحم الزرافة، وليس لها ناب تعدو به وتفترس، وهي نباتية، وشبهها بالأنعام أكثر، من شبهها بالحيوانات الضارية المفترسة، وبجواز أكلها قال علماء، ومنهم الإمام أحمد. ولعل هذا أصح القولين."