"لا تُفكر في طلاق أم عيالك، لأنك ستحرم نفسك من أولادك، وتحرم أولادك منك، فتُعَيِّشَهم في شطر اليتم، وفي شطر الحزن، وفي شطر الإنكسار والضعف، وتذكر الأيام الجميلة التي عشتها مع زوجتك وأولادك، تحت سقف واحد، وتحت رعايتك واهتمامك، وتذكر التضحيات الكبيرة التي تحملتها عقيلتك من أجلك وأجل أطفالك، قبل أن تعزم على هذا القرار الخطير، الذي يمزق كيان الأُسرة، ويُقوض أركانها."