"قد يُضطر الرجل لأن يُخاطب زوجته أو إبنه أو صديقه أو نسيبه؛ بحزم وشدة وحدة، لكي يُوقظه وينبهه ويحذره لمصلحته ومنفعته، فهو يظن أن والده أو صديقه قد احتد عليه وقسا، وفي حقيقة الأمر هو لم يقس عليه ولم يحتد عليه، بل قسا له واحتد له، لمصلحته ومنفعته، فهو بالشكر أولى منه بالعتاب."