"(التعليم والتثقيف) إذا أردت أن تثقف إبنك وتعلمه، إلى آخر لحظة من عمره، ولو بعد حياتك ، وتجعله ناجحا، ومميزا بين أقرانه، ومتفوقا على أترابه، فعلمه القراءة، وحبب إليه المطالعة، وابدأ معه بما يفرحه ويبهجه، ويتناسب مع شريحة عمره. وعلمه أن لا يقتصر على فن واحد، ولا مدرسة واحدة، حتى يكون لديه توازن في التفكير، واعتدال في الطرح، وأصالة في الرأي، واتساع في الأفق. وتحميه من التقوقع والتجذر، وتجنبه الشبه بثور الساقية، أو حمار المطحنة، فيجعل جهده وطاقته في موضوع واحد، ومفهوم فرد."