"(احترام التخصص العلمي) ما رأيت أحدا سلك واديا غير واديه، إلا كثر اضطرابه، وقل صوابه، واستجلب الإنتقاد إلى نفسه، ولو كان من أجل العلماء علما وورعا. فعندما تكلم مشايخ الدين والفقه الكبار، في علم الفلك والجولوجيا، زلت أقدامهم، وأنكروا بديهيات العصر، مثل مسألة الصعود إلى القمر، ودوران الأرض، وما زادوا إلا أن صغروا أنفسهم، في عيون العامة والخاصة، وبعضهم تراجع عن أقواله بعد ذلك. وحسبكم في احترام التخصص العلمي قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) و (فاسأل به خبيرا) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)."