"مازالت أُمه العجوز تقول له: تزوج يا بُني أُريد أن أرى أولادك قبل أن أموت، فكان يخشى ان تكون امرأتان تحت سقف واحد، فتحدث بينهما مشاكل، فتزوج فحدث ما كان يخشاه، وتفاقم الأمر، حتى قالت له زوجته: أنا لا أستطيع أن أُعاشر أمك، فاختر واحدة منا، فاختار زوجته، ثم حمل أمه ووضعها تحت شجرة في الصحراء، فمر بها قوم فسألوها عن شأنها فأخبرتهم، فقالوا لها: لماذا تبكين ؟ قالت: لا أدري هل بُني وصل سالما، أو عَدَتْ عليه الذئاب فنهشته، فقالوا لها: سبحان الله، بعد كل هذا تُشفقين عليه، قالت: نعم، تأبي علي بنات لببي، أي: عاطفتي ومودتي."