"شؤم المعاصي اذا عمت وجُهر بها ولم تنكر ان الناس اذا آثروا معاشهم على معادهم وفضلوا دنياهم على آخرتهم وابتعدوا عن تعاليم الوحيين وآدابهما وسلط الله عليهم ولاة من اشرارهم يجيعون بطونهم ويعرون ظهورهم ويجلدون ابشارهم فان تابوا الى الله وثابوا الى دينهم وجأروا الى الله بالدعاء يوشك ان يولى عليهم خيارهم ويزاح عنهم شرارهم وان بادروا الى مناجزتهم بالسلاح وكلوا الى انفسهم وعمت الفتنة وبطل الرأي والخيار واستبيحت المحرمات الثلاثة: الدماء والاموال والاعراض وانتصر الهوى على الرأي وعمت الفوضى وخفي الصواب وتعطلت مصالح الناس وتوقفت عجلة الحياة وبدلوا من بعد أمنهم خوفا."