"( حوار الجوارح واللسان ) قالت الجوارح للسان: اتق الله فينا. قال اللسان: ماذا فعلت ؟ هل آذيتكن ؟ قالت الجوارح: ما آذيتنا ولكن تسببت في إيذائنا. قال: كيف ذلك ؟ قلن: أنت تُخطئ ثم تخْتبئ، ويقع الضرب علينا ! قال: لماذا لا تختبئون مثلي ؟ قلن: لماذا لا تدع الخطأ، فتسلم ونسلم. فحجت الجوارح اللسان فسكت، ولم يَنْبِسْ ببنت شفة."