"(طاعة الوالدين) كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلّم الناس، فتقول له أمه: "قم يا حيوة! فألق الشعير للدجاج"، فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمّه به (الإبن مهما عظُم شأنه فهو في عين والديه لا يزال طفلا من شدة عطفهما وحبهما له)"
"(طاعة الوالدين) كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلّم الناس، فتقول له أمه: "قم يا حيوة! فألق الشعير للدجاج"، فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمّه به (الإبن مهما عظُم شأنه فهو في عين والديه لا يزال طفلا من شدة عطفهما وحبهما له)"