"(دعني أخرج) (من شرنقتي بطريقتي) وقف رجل يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع من أجل الخروج، ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها الرجل فقص غشاء الشرنقة ليساعدها على الخروج، وفعلا خرجت الفراشة، لكنها طارت مضطربة ثم سقطت منهكة؛ لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران، لأنه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها، وقبل أن تكتسب قوة ومهارة أثناء مقاومتها، وإصرارها من أجل الخروج ثم الإنطلاق من سجن شرنقتها. مغزى القصة: أولا: أننا نحتاج لمواجهة بعض الصعوبات في مراحل حياتنا الأولى؛ لنكون أقوى وأقدر على تحمل أعباء الحياة في المستقبل ثانيا: يجب أن نحذر من أن نتصرف بدافع عاطفي فقط، من غير ملاحظة ما عساه أن يترتب عليه من نتائج سلبية. ثالثا: أن ما أوجده الله في الطبيعة أوفق وأنسب، ومراعى فيه جميع الوجوه والإحتمالات، لأنه صادر ممن اتصف بكمال العلم والحكمة والقدرة."