"(الغنى والفقر بعد العرض) رُبَّما تجاور الرجلان في الدور وفي القبور وتشاركا في الأحزان والسرور، ثم تمايزا في يوم العرض والنشور، بحسب ما استقر من الإيمان والإخلاص في القلوب والصدور."
"(الغنى والفقر بعد العرض) رُبَّما تجاور الرجلان في الدور وفي القبور وتشاركا في الأحزان والسرور، ثم تمايزا في يوم العرض والنشور، بحسب ما استقر من الإيمان والإخلاص في القلوب والصدور."