"أنواع الناس في التعامل: ثلاثة أنواع طرفان وواسطة: متفضل منصف معتد. المنصف: يعاملك بالمثل وهذا وضع طبيعي فطري والإسلام لا يتعارض مع الفطرة فهو في محل الجواز. المتفضل: يعاملك بالأحسن وهذا وضع تحث عليه الشرائع السماوية وهو من أخلاق النبوات. وأشارت الآية إليهما: (فحيوا بأحسن منها أو ردوها) والترتيب للأهمية والتفضيل. المعتدي: يجوز ان تعامله بالمثل بشروطه. ويفضل أن تعفو عنه وتحتسب أجرك عند الله وهذا المسلك النبوي. وبالأخص مع الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء."