"قِ نفسك من البلاء: لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك. ومن أشد أنواع البلاء: المعاصي والضلال. فاذا رأيت مبتلى فادع له بالعافية والهداية وقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا في سرك أو من غير أن تشعره. فتحرز نفسك من شر هذا البلاء. عن ابن عمر يرفعه: من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش. الترمذي."