"كل كلام يُمكن أن يُتَعَقَّب على لفظه ومعناه ويقبل القدح والنقد الا كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والبرهان القاطع الساطع ان كلام فرسان البلاغة وأرباب الفصاحة وصيارفة الكلام وأعني الشعراء: الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين لم يسلموا من تعقيب ونقد من فحول العلماء ومصاقع البلغاء."