"لا ريب أن العاقبة للمؤمنين (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) ولو فاتهم في الدنيا فلن يفوتهم في الآخرة. وبعض الأنبياء على عظم صلاحهم قتلهم أقوامهم بغير حق.(ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون). واشتراط الصلاح والإصلاح من أهم أسباب التمكين، ولكن لا يلغي السنن الإلهية من: الأخذ بالأسباب المادية والمعنوية والتي منها (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) و(ألا إن القوة الرمي). فلا بد من المواكبة في إصلاح النفس وفي الأخذ بالأسباب لسلوك الطريق الصحيح للتمكين. وهذه بالدرجة الأولى مسؤولية أولي الأمر من: الأمراء ثم العلماء ثم أهل المكانة والوجاهة وأصحاب الرأي."