"البدعة والذنب: النسبة بين البدع والذنوب: نسبة العموم والخصوص مطلقا. فكل بدعة معصية وليس كل معصية بدعة. فالذنوب متفاوتة، والبدع متفاوتة من حيث الإثم. فليس كل بدعة أعظم من أي ذنب، وإن كانت البدعة أشد من المعصية في الجملة وبالمثال يتضح المقال. مثال: رجل ينكح امه عند الحجر الأسود في يوم عرفة، فهل هذه المعصية أشد إثما من بدعة (صدق الله العظيم) عند من يقول بذلك. طبعا لا أحد يقول بهذا القول. واستسمحكم لشناعة المثال. وكذلك قتل النفس (وقد يكون اما او ابا اً ابنا يقتله على أثر مشادة عند المحراب في ليلة القدر عند السحر). والزنا والكبائر اشد اثما من بدعة الاحتفال بعيد الميلاد والقرقيعان مثلا وما شابهها عند من يرى ذلك. وليس من شيم الرجال مناقشة الأمثال."