"الإيمان: إقرار باللسان وتصديق بالجَنان وعمل بالأركان فالإيمان قول وعمل فالقول يشمل: الإعتقاديات والإيمانيات والعمل يشمل: العبادات والتطبيقات وأظن أن العلاقة بين: النظرية والتطبيقية علاقة توافق لا علاقة تضاد. فكلاهما مقصود ومطلوب فكون التطبيق أهم لا يلقي الأمور النظرية فهي مقصودة للشارع كذلك. ولا تنس يا حبيب أمه أن الأمور النظرية تسبق الأمور التطبيقية وهي التى تشكل الأساس في الفهم وفي كيفية القيام بالتطبيق العملي. والله أعلم. وللحديث ذيول فنخشى أن يطول."