"(إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب) أخرج الطبري من طريق محمد بن سيرين قال " كان رجل من باهلة عيونا - أي كثير الإصابة بالعين - فرأى بغلة لشريح فأعجب بها، فخشي شريح عليها فقال: إنها إذا ربضت لا تقوم حتى تقام، فقال: أف أف، فسلمت منه " وإنما أراد شريح بقوله حتى تقام أي حتى يقيمها الله تعالى."