"تمارض فرس الملك الأثير ليستريح من المشاوير فحزن عليه الامير وامر البيطار بعلاجه من العطار ووعده بجائزة سنية تشرئب لها الأعناق الابية ان نهض وقام على الاقدام وان لم ينهض بعد ثلاث فهو من سقط الاثاث فالقوه في الصحراء تأكله الضواري والسباع فاستمع الكبش الحوار وخرج مسرعا من الدار وخبر الفرس بما دار وحثه على النهوض والقيام قبل مضي الايام ففي اليوم الثالث قام فذبحوا الكبش على سلامته من الاسقام. فقال الكبش قبل ان يذبحوه من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه. فارسلها حكمة على مر العصور وكر الدهور."