"ما يُنسب لعمر: من ليس عنده مال ليس عنده شرف. لم اسمع بها ولكن لها محمل صحيح وتصدق على قليل المروءة والأمانة فتحمله الحاجة والعوز ان يسلك الطرق الملتوية لتحصيل المال ويقترض ولا يسدد ويعد ويخلف ولا يزال يهدم شرفه ويسقط نفسه من عيون الرجال ذوي المروءة. الخلاصة: اختلاف الناس لاختلاف الطينة والمعدِن فالطيب طيب سواء أكان غنيا أم فقيرا والخبيث خبيث سواء أكان غنيا أم فقيرا. والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا." ""