" تعليق على من يرى أن كراهية الزوجة ان يتزوج عليها زوجها قد يؤدي الى إحباط عملها مستشهدا بقوله: ذلك بأنهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. التعليق: اية احباط العمل في شأن عباد الاوثان فأحبط الله اعمالهم الشركية أو عمارة البيت والكرم واطعام الفقراء وغيرها من اعمال الجاهلية المحمودة، وهم كرهوا شرائع الله وآيات العقيد والتوحيد المنزلة. فقياس الزوجة الأولى عليه قياس مع الفارق البين فلا يصح. قال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ وهي لا تكره ما أنزل الله ولكن تكره ما يلحقها من الضرر المادي والمعنوي وهذا أمر فطري. نحو: كتب عليكم القتال وهو كره لكم فهذا أمر فطري. وهو ليس خاص بها بل يشمل ابويها واقاربها الأدنين فهم يكرهون أن يتزوج على ابنتهم. ولن يستوعب المرء الحدث حتى يضع نفسه فيه فهل ترضاه لريحانة فؤادك وزهرة قلبك أم تكرهه. والأقوال بصوابها لا بأصحابها والرأي يصيب ويخطئ ونحن نجل العلماء وتوقيرهم فطرة بشرية وسنة شرعية ولكن لا نقدسهم ولا نعتقد فيهم العصمة. وللحديث تتمة واكتف بشمة."