" نبذة في ترجمة الفاروق عمر مفتاح الأمصار عمر تعقد به الخناصر ذكر عمر أزرى بالخلفاء إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر. يفر الشيطان من وجهه. إذا سلك طريقا سلك الشيطان طريقا غير طريقه اتَّبَع من قبله واتعب من بعده من يلي الأمر من بعده سيغبن. ما ترك له الحق من صاحب يرجوه الضعيف ولا يطمع فيه القوي. دِرة عمر أهيب في قلوب الرجال من سيف الحجاج. قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما وليت الطلقاء إني لأولي الرجل الفاجر ثم أكون على قفانه. حاسب عماله وشاطرهم أموالهم من أين لك هذا؟ ليتني أخرج منها كفافا لا لي ولا علي. ملهم ومحدث ووافقه الوحي كان وقافا عند كتاب الله. وما قال لشيء أظنه كذا إلا كان كما قال. وظنه أوثق من يقين غيره. وكان وصفه في التوراة أنه باب من أبواب جهنم فإذا مات كسر ذلك الباب فهو أحرى ان لا يعود. وقال: كل الناس أفقه منك يا عمر أخطأ عمر وأصابت امرأة جمع الله له ما تبدد في غيره: شدة من غير عنف ولينا من غير ضعف. كان طويلا أصلع تهابه الرجال. سفيرا لقريش في الجاهلية استأذن عليه رجل فسمعه من خلف الباب يدندن ببيت شعر فقال: نحن إذا خلونا كأحدكم. وجاءه آخر فقبل أن يستأذن سمع صوت اهله عاليا عليه فرجع الرجل. واستأذنت عليه امرأة فلما رأته قالت: حفص الله لك يا ابا غفر فقال لها: ماذا تقولين فقالت: صلعت من فرقتك. قال على أعواد المنبر: وازنت بين أن أخشاكم في الله أو أخشى الله فيكم فرأيت أن أخشى الله فيكم اني قد فسوت وسأنزل لأتوضأ. جمع الله له الشهادة في سبيله والموت في بلد حبيبه ودفن بجوار صاحبيه. حكمت فعدلت فأمنت فنمت. أي صلب انحدر منه وأي بطن اشتمل عليه. واي بيضة تفلقت عنه. واي عش درج فيه. متى تلد الأمهات بمثله نسيج وحده ووحيد عصره وفريد امته وسابق أقرانه. رضي الله عنه. استطراد: لولا الله ثم ابو بكر لما جاء عمر وراح وما هو الا شعرة في صدر أبي بكر وما هو إلا حسنة من حسناته وكان عمر يقر له بذلك ويوقره وينزجو له."