" عجبا لابن آدم يخرج من مجرى البول مرتين كيف يتكبر؟ ينظر بشحمة ويسمع بعظمة ويتكلم بلحمة ويتنفس من خرمه أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وما بينهما يحمل العذرة لا يؤخر أجله ولا يستعجل رزقة تؤرقه البقة وتهلكه الشرقة تحزنه نظرة وتسعده لفظة ان اصابه شر قنط وضجر وان اصابه خير بطر وأشر ما اقوى لسانه وما اوهى أركانه."