"أسعد الناس بالخُلق الحسن صاحبه، ثم زوجته، ثم ولده، ثم خدمه، ثم أصدقاؤه، حتى إنَّ فرسه ليصهل إذا سمع صوته، وكلبه يُشَرْشِرُ بذنبه إذا رآه، وقطه يدخل تحت مائدته. "