"قيل لملك: أنَّ فلاناً يسىء الثناء عليك، فقال: أنا أعلم أن فلاناً ليس بشرير، فينبغى أن يُنظر هل ناله من ناحيتنا مكروه دعاه إلى ذلك، فبحث عن حاله فوجدها رثة، فأمر له بصلة سنية، فبلغه بعد ذلك أنه يبسط لسانه بالثناء عليه فى المحافل، فقال: أما ترون أن الأمر إلينا أن يُقال فينا خيرٌ أو شرٌ."