"موقف الأمير من أهل الأهواء والبدع. على الأمير أن يبدأ بالأخف لا بالأعنف، فما يُدرك بالكلام لا يُطلب بالعصا، وما يُدرك بالعصا لا يُطلب بالسيف فيتدرج معهم. أن يستحضر مواقف النبي عليه الصلاة والسلام مع المنافقين، الذين يتجسسون على المسلمين لصالح المشركين واليهود، ويُرجفون ويُشيعون الفساد في الأرض، حتى يسترشد بها ويتنور. وأن لا يجعل انفعال الغضب يتغلب على مقتضيات الحكمة والمصلحة العامة، الآنية والمآلية."