"كان عمر رضي الله عنه يولي عماله على الأمصار، ثم يكون على قفانهم، يراقبهم ويتقصى عن أخبارهم، فمن شم منه رائحة خيانة، شاطره ماله وعزله، وقال له: لن تلي لي عملا قط، ومن وجده مقصرا، عاتبه وأنبه وحذره وشدد عليه، ومنحه فرصة، ويكون له عليهم عيون وآذان أمينة، من أهل ثقته وخاصته، حتى لا يقصروا أو يظلموا."