"شَكَّ رجل في زوجته، فأنكرت وغضبت، فقال تعالي معي إلى الجبل واحلفي بالله، وكانوا من يحلف عند الجبل كاذبا يُصاب بعاهة، فتواعدت مع عشيقها على خطة، وأثناء المشي اشتكت لزوجها التعب، وطلبت منه أن يستأجر لها حِمارا، فخرج عشيقها على حمار، فاستأجره لتركب، فلما وصلت الجبل، أسقطت نفسها من الحمار فانكشفت، ثم حلفت أنه لم يطلع على ما حرم الله منها، إلا زوجها وهذا الرجل الغريب، فسلمت من العاهة."