"الإنسان قد يسلم من شوكة العقرب وناب الثعبان، ولسعة النحلة، وإبرة الناموسة، وعضة السام، لكنه لن يسلم من لسان الإنسان، مهما كان معتزلا ومشغولا في خاصة نفسه، لن يسلم من همزه ولمزه، وعيبه وانتقاده، فلا تُعرهم إهتماما، ولا تُصغ لهم آذانا، ولا تُشغل لهم بالا، ولا تقلق ولا تفرق."