"بعض الحكومات دائما تتشدق بأنها تسعى وتجتهد من أجل مصلحة الشعب ورقيه ورخائه، وفي كل مناسبة تقول: الشعب والوطن تكررها. ولو كانت الحكومات جادة، إذن لماذا لا تطلب من الشعب، أن يقدم لها جدولا بأولوياته، ليكون هو خطة الطريق للحكومة، إذن الحكومات غير جادة، وإنما هي ماضية في خطتها، مستظلة بمبررات ومسوغات وهمية وخيالية، لتسكين الشعب وتسكيته. وعندما تقوم بعمل مشاريع فيها نفع للمواطنين، فهي لتغتنم الفرصة، وتمرر بعض المشاريع التي تعنيها بالدرجة الأولى."