"- من أساليب القرآن العظيم أن لا يذكر كلاما وهو مراد، تعويلا على فطانة السامع مع بلاغة النص وإشارة السياق. - (وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ - ظالم - يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ - صالحة - غَصْبًا) - وهذا من فن الإيجاز والإعجاز."